وصلات الردح إرث الحي الشعبي.. تعرف عليها

[ad_1]

دائما المجتمع المصري لها تاريخ مميز على كافة المستويات الاجتماعية وفي كل العصور التاريخية، فمن بين تلك الطبقات والمستويات الاجتماعية، كان للفئات الشعبية في المجتمع المصري تأثير واضح في التاريخ.
فشهد التارخ على المصطلحات والمفردات التي تستخدم بين أفراد الفئات الشعبية في المجتمع المصري للتعبير عن إنزعاجهم من شيء ما، ولكن بطريقة قد توصف بالـ«سوقية» وتصنف السيدات على أنها المستخدم الأول لهذا النوع من المصطلحات.


وتتميز النساء الأكثر استخدامًا لمفردات «الردح» بالشخصية القوية، وطلاقة اللسان فتطلق مدافعها «مصطلحاتها» تجاه من قادته جرأته لمضايقتها وإثارة غضبها.

اقرأ أيضا| فضيحة وعنف وردح: كيف قدمت نور ظهورها الأول كفتاة شعبية في حارة “البرنس”
تصدر مصطلح “يا دلعدي” مقدمة قصائد الردح في حفلات الشرشحة ومشاجرات النساء ولها تفسيران، أولهما أنها تحريف لعبارة يا “ألد العدي” أي “يا ألد الأعداء”، والآخر “يا دا العدي”، أي “يا هذا العدو”.
وتأتي في المنزلة الثانية من جمل الردح الآكثر شيوعا “يا عمر” ويقال إلى أنها تعود للعصر الفاطمي عندما كان الفاطميون يبغضون شخصية سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فكان خطباؤهم يسخرون منه، ويقولون “وأين كنت أنت يا عمر؟” بتطويل كلمة «عمر» فيقولون “يا عوووماااار”.


أما جملة “أفرش لك الملاية” فانتشرت بين نساء مدينة الإسكندرية، حيث كانت الإسكندرانيات يرتدين الملاءة عند خروجهن حتى أواخر القرن العشرين، وإذا تشاجرت مع إحدهن، تقوم بفرش ملاءتها على الأرض وتجلس عليها استعدادا لبدء وصلة الردح.
ومن أقدم مفردات الردح عند المصريين كلمة “شوباش” والتي يعود أصلها للعصر الفرعوني، فكان الفراعنة يطلقونها هي على تماثيل صغيرة توضع في القبور لتردد الدعاء للميت، ولكن نساء العصر الحديث أعدن استخدام الكلمة في وظيفة مبتكرة.



[ad_2]

المصدر