5 أضرار خطيرة لـ«قضم الأظافر»

[ad_1]

تعتبر عادة قضم الأظافر عادة مؤقتة، ليس لها آثار خطيرة ومؤذية سوى تأثيرها السلبي على الشكل الجمالي للأظافر، ولكن من الممكن أن تسبب على المدى البعيد بعض المشاكل والأضرار، حيث أن المعاناة من قضم الأظافر قد تكون مرتبطة بالعديد من العوامل منها الوراثي ومنها الاعتيادي.

العامل الجيني:

فقد يلعب العامل الجيني والوراثي دوراً في المعاناة من عادة قضم الأظافر؛ حيث يميل بعض الأشخاص ممن لديهم استعداد جينيّ للإصابة بالاضطرابات السلوكية التكرارية التي تحدث الأذى الجسدي.

مثل: سلوك قضم الأظافر وشد الشعر، الشعور بالقلق، أو الجوع، أو الوحدة، حيث يرتبط سلوك قضم الأظافر عند بعض الأشخاص بالشعور بالقلق، والتوتر، وقد يفعلون ذلك أيضاً عند الشعور بالجوع والوحدة، كما بمكن أن يكون عادة “مص الإصبع” من الأسباب الأساسية لقضم الأظافر.

ومن جانب آخر ينتح قضم الأظافر عن الإصابة باضطرابات أخرى، مثل اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط المعروف اختصاراً ADHD، واضطراب قلق الانفصال.

 أضرار قضم الأظافر:

 قد تؤدي ممارسة عادة قضم الأظافر إلى المعاناة من العديد من الأضرار التي تدفع الشخص لمحاولة لتوقف عن ممارسة هذه العادة، وفيما يأتي ذكر لأبرز هذه الأضرار وهي كالتالي:

1 – نمو الأظافر بشكل غير طبيعي، ليصبح مظهرها غير طبيعي أيضاً.

2 – تكسر أطراف الأسنان، وبالتالي التأثير في شكل ابتسامة الشخص، ومع مرور الوقت قد يصاب الشخص أيضاً بمشاكل في الفك.

3 – زيادة احتمالية الإصابة بالأمراض، حيث تعد منطقة الأظافر منطقة غنية بالجراثيم التي يمكن انتقالها عبر الفم عند قضم الأظافر، كما يمكن أن تؤدي الجروح الموجودة حول الأظافر إلى دخول الميكروبات المسببة للأمراض إلى الجسم.

4 – حدوث التهابات في الجلد المحيط بالأظافر.

5 –  الشعور بالحرج، والخجل، والذنب أحياناً من مظهر الأظافر غير اللائق، وقد تتأثر العلاقات العائلية والاجتماعية تبعاً لذلك.

اقرأ أيضا: قرار عاجل من السعودية بشأن بيع أشجار الكريسماس.. فيديو



[ad_2]

المصدر