5 أطعمة لتخفيف أعراض البرد والإنفلونزا

[ad_1]

يمكن للطعام أن يكون الدواء، فهو يفعل أكثر بكثير من مجرد توفير الطاقة، وعندما تمرض، يصبح تناول الأطعمة الصحيحة والمناسبة أكثر أهمية من أي وقت مضى، وتتمتع بعض الأطعمة بخصائص قوية يمكنها دعم جسمك أثناء محاربة المرض، وقد تخفف بعض الأعراض وتساعدك على الشفاء بسرعة أكبر.

هذه هي أفضل الأطعمة التي يجب تناولها عند الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا:

1- شوربة الفراخ
ينصح باستخدام حساء الدجاج كعلاج لنزلات البرد منذ مئات السنين ولسبب وجيه، فهو مصدر سهل الأكل للفيتامينات والمعادن والبروتين، وهي عناصر مغذية يحتاجها جسمك بكميات أكبر أثناء المرض.
ويعد حساء الدجاج أيضًا مصدرًا ممتازًا للسوائل والإلكتروليتات، وكلاهما ضروري إذا كنت تقوم بزيارات متكررة إلى الحمام، كما أن جسمك يحتاج إلى المزيد من السوائل إذا كنت تعاني من الحمى.
ووجدت إحدى الدراسات أن حساء الدجاج أكثر فاعلية في إزالة مخاط الأنف، لذلك هو مزيل طبيعي للاحتقان، وله تأثيرات مضادة للفيروسات ومضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة.

2- الثوم
تم استخدام الثوم كعشب طبي لعدة قرون وقد أظهر آثارًا مضادة للبكتيريا والفيروسات ومضادة للفطريات، ويقوي المناعة، وله نتائج هامة في علاج على نزلات البرد أو الأنفلونزا.
ووجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا الثوم أصيبوا بالمرض بشكل أقل كما تحسنوا بشكل أسرع.

3- عسل النحل
للعسل تأثيرات قوية مضادة للبكتيريا، ويرجع ذلك إلى احتوائه على نسبة عالية من المركبات المضادة للميكروبات.
وله تأثيرات قوية مضادة للجراثيم لدرجة أنه استخدم في ضمادات الجروح من قبل المصريين القدماء، ولا يزال يستخدم لهذا الغرض حتى اليوم.
وهذه الصفات وحدها تجعل العسل غذاءً ممتازًا للأكل عند المرض، خاصة إذا كنت تعاني من التهاب الحلق الناجم عن عدوى بكتيرية،  وتشير العديد من الدراسات إلى أن العسل يمنع السعال عند الأطفال.

4- الموز
الموز غذاء رائع لتناوله عندما تمرض، ويوفر أيضًا كمية مناسبة من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية، ويوصى به غالبًا لعلاج الغثيان، وله فوائد كبيرة أخرى وهي الألياف القابلة للذوبان التي يحتوي عليها، فهي هامة إذا كنت تعاني من الإسهال.

5- الزبادي
الزبادي طعام ممتاز لتناوله عند الشعور باحتقان الحلق، وهو غني أيضًا بالكالسيوم والفيتامينات والمعادن الأخرى.
وتشير الدلائل إلى أن البروبيوتيك الموجود في الزبادي يمكن أن يساعد كلاً من الأطفال والبالغين في الإصابة بنزلات البرد بمعدل أقل، والشفاء بشكل أسرع عند المرض وتناول عدد أقل من المضادات الحيوية. 
ووجدت إحدى الدراسات أن الأطفال الذين تناولوا البروبيوتيك شعروا بتحسن بمعدل أسرع، وكانت أعراضهم أقل حدة بنسبة 55٪.

«النقرس وهشاشة العظام».. أبرز مخاطر«كيتو دايت»



[ad_2]

المصدر